السؤال
أنا أعمل في شركة تركية في موسكو، حيث لا مانع من الجالية الأتراك للصلاة، لكن المشكلة في صلاة الجمعة تؤدى في حجرة منفصلة هناك، ولا تؤدى الصلاة في تلك التغرفة إلا صلاة الجمعة، كيف نفعل هل صلاتنا صحيحة أم لا بد أن نصلي الظهر احتياطاً، يرجى الإجابة مع الأدلة من الكتاب الفقهية؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: تصح صلاة الجمعة إن كان المكان مفتوحاً لكل أحد يصلي ولو صلى فيه عدد قليل؛ لوجود المصر والإذن، والله أعلم.