السؤال
فى قصة والد الإمام أبى حنيفة ـ رحمه الله تعالى ـ وأنه كان ماراً ببستان فوقعت تفاحه فأكلها ولم يستأذن، الخ..، حتى تزوج من بنت صاحب البستان فانجبا الإمام أبا حنيفة، هل وقفتم على شئ من هذا معتمدٌ فى مراجعكم وهل هذه القصه صحيحه أم ماذا؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: هذه مجرد قصة تاريخية لا يتوقف كثيراً مع صحتها لعدم ترتب شيء على ذلك؛ لذلك لم أتابع موضوع ثبوتها أو عدمه، والله أعلم.