السؤال
يقولون: إن كتابَي «قصص الصحابة» و«الأحاديث المنتخبة» للكندهلوي ليس موثوقاً بهما، فهل هذا صحيح؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: إن كان ما يؤخذ منهما مواعظ وإرشادات تربوية لا أحكامٌ عقدية وفقهية فلا إشكال ولو كان فيهما ضعف، لا سيما أن عامة المنقول عن الصحابة ليس له طرق قوية، والله أعلم.