الإجابة
أقول وبالله التوفيق: هذا ما يكون في علم الله تعالى، فيكون في علم الله تعالى أنَّه مقدَّر لك كذا، ثم يدعو الله تعالى فيصبح كذا، وكلُّ هذا في علم الله تعالى؛ لأنَّه يعلم ما كان وما سيكون ولا يخفى عليه خافية، ونحن نعلم ذلك، فيكو دعاؤنا مغيرًا للقدر، والله أعلم.