أقول وبالله التوفيق: المعروف أن الصلاة للصلاة كفارة لما بينهما، وهذا فيما يتعلق بالصغائر، والله أعلم.
إذا لم تكن الإجابات السابقة مناسبة، يرجى إرسال سؤالك إلى المفتي عبر