السؤال
زميلة معانا في العمل،تبيع ذهب بالقسط، أنا أختار وهى تشتريه بمالها، وبعد ذلك تقوم ببيعه لى، مع إضافة الثلث لها، هل هذا يكون ربا، أم ليس ربا وهو بيع سلعة مثل أي سلعة بالقسط، وإذا أنا قمت بشرائه نظراً لطول المسافة بينى وبينها، مما معي من مال، ولما قابلتها أعطتني المال مرة أخرى، ووضعت نسبة المكسب عليه، وقالت لي كل شهر تسددي كذا، وهى تقول أنا لم أفعل هذا إلا بعد ذهاب لدار الإفتاء وأعطتنى رأيها، وقالت: ليس حراما، وأنا أيضا أريد منكم الرد القطعى لأنى اشتريت فعلاً، وما التصرف في حال كان حراماً بعد أن اشتريته؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: بيع الذهب لا يجوز أن يكون مقسطاً، حتى لا يكون ربا، فمن باع مقسطاً وقع في الربا، فإن أمكن فسخ العقد فبها ونعمت، وإن لم يمكن فعليك التوبة الصادقة لله تعالى فيما صدر منك، والله أعلم.