سنن الإحرام

السؤال
ما هي سنن الإحرام؟
الإجابة
ىسن للإحرام سبعة أمور: 1. أن يكون في أشهر الحج، فإن أحرم قبلها كره له ذلك وإن جاز. 2. أن يكون من ميقات بلده إن مر به؛ لأنَّ الواجب هو الإحرام من الميقات، أي ميقات، فيصح من غير ميقاته، لكن السنة أن لا يعدل عن ميقات بلده أو طريقه. 3. أن يغتسل أو يتوضأ نيابة عن الغسل عند إرادة صلاة ركعتي الإحرام؛ فعن زيد بن ثابت رضي الله عنه: ((إنَّه رأى النبي صلى الله عليه وسلم تجرد لإهلاله واغتسل))[في صحيح ابن خزيمة 4: 161، والمستدرك 2: 421، وجامع الترمذي 3: 192، وسنن الدارمي 2: 48]، فيغتسل بصابون أو نحوه وينوي بغسله الإحرام، أو يتوضأ، والغسل أفضل، والوضوء يقوم مقامه في حقّ إقامة السنة لا الفضيلة، ويستاك في أول طهارته، ويسرح رأسه عقيب الغسل. 4. أن يلبس إزاراً من الخصرورداءً من الكتف؛ فعن ابن عمر رضي الله عنهم قال صلى الله عليه وسلم: ((وليحرم أحدكم في إزار ورداء))[في صحيح ابن خزيمة 4: 163، والمنتقى 1: 111، ومسند أحمد 2: 34]، وهذا بيان الأقل الأفضل، وإلا فلو اكتفى بثوب واحد، أو لبس أكثر من ثوبين جاز، والشرط هو الاجتناب عن المخيط الذي يلبس على الهيئة المعتادة. 5. أن يدّهن ويتطيّب في البدن والثَّوب، وبما لا يبقى أثره من الطيب أفضل، ويستحبُّ أن يكون بالمسك وإذهاب جرمه بماء ورد ونحوه من الماء الصافي، والأولى أن لا يطيب ثيابه؛ فعن عائشة رضي الله عنها قالت: ((كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم لإحرامه قبل أن يحرم، ولحله قبل أن يطوف بالبيت))[ٍفي صحيح مسلم 2: 846، وصحيح البخاري 1: 104]، وعن عائشة رضي الله عنها قالت: ((كأني أنظر إلى وَبيص الطيب في مَفارق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو محرم))[في صحيح البخاري 2: 558، وصحيح مسلم 2: 848]، والوبيص: هو البريق واللمعان، والمفارق جمع مفرق: وهو مكان فرق الشعر من الجبين، وعن عائشة رضي الله عنها قالت: ((كنّا نخرج مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة، فنضمد جباهنا بالسُّكّ المطيّب عند الإحرام، فإذا عرقت إحدانا سال على وجهها فيراه النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينهاها)) [في سنن أبي داود 2: 166، وسنن البيهقي الكبير 5: 48، وغيرها. وإسناد رواته ثقات إلا شيخ أبي داود، وقد قال النسائي: لا بأس به، وقال ابن حبان في الثقات: مستقيم الحديث في ما يروي. ينظر: إعلاء السنن ص10: 35]، والسُّكّ: هو نوع من الطيب، وعن أبي يعلى رضي الله عنه قال: ((أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل وهو بالجعرانة، ... وعليه جُبّة صوف مُتَضَمِّخٌ بطيب، فقال: يا رسول الله، كيف ترى في رجل أحرم بعمرة في جُبَّة بعدما تَضَمَّخ بطيب ....، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أمّا الطيب الذي بك فاغسله ثلاث مرّات، وأمّا الجُبَّة فانزعها، ثمّ اصنع في عمرتِك ما تصنع في حجّك))[في صحيح مسلم 2: 837، وصحيح البخاري 2: 557]. 6. أن يؤدي ركعتين لسنة الإحرام؛ فعن ابن عمر رضي الله عنه: ((رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بذي الحُلَيفة ركعتين))[في صحيح مسلم 1: 481، وصحيح البخاري 2: 461]، وعن ابن عباس : ((خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجاً، فلما صلى في مسجده بذي الحليفة ركعتيه أوجبه في مجلسه، فأهلّ بالحج حين فرغ من ركعتيه))[في المستدرك 1: 620، وصححه، وسنن البيهقي الكبير 5: 37، وسنن أبي داود 2: 150، ومسند أحمد 1: 260]. 7. أن يلتزم بالتّلبية المعيّنة الواردة في الأحاديث، ويُكرِّرها ثلاثاً في كلِّ ما ذكرها، ويرفع صوتَه بها، إلا المرأة فإنَّ صوتها عورة. ينظر: اللباب والمسلك ص101-102.
imam icon

أرسل سؤالك إلى المساعد الذكي

إذا لم تكن الإجابات السابقة مناسبة، يرجى إرسال سؤالك إلى المفتي عبر