سقوط سهم المؤلفة قلوبهم

السؤال
هل سقط سهم المؤلفة قلوبهم إلى الأبد؟
الإجابة
يسقط إن لم يوجد المؤلفة قلوبهم وهو من أسلموا جديداً ونحتاج أن نؤلف قلوبهم للإيمان، أو من كان كافراً وأردنا تأليف قلبه للإسلام، أو كان كافراً وأردنا دفع شره عن الإسلام، وهذا ما حصل في زمن عمر رضي الله عنه، فلم يعط عمر رضي الله عنه للمؤلّفة قلوبهم؛ لعدم توفّر شرط التأليف، فعن عبيدة قال: ((جاء عيينة بن حصن والأقرع بن حابس إلى أبي بكر رضي الله عنه فقالا: يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إن عندنا أرضاً سبخة ليس فيها كلأ ولا منفعة، فإن رأيت أن تقطعناها لعلّنا نزرعها ونحرثها فذكر الحديث في الإقطاع وإشهاد عمر رضي الله عنه ومحوه إيّاه قال فقال عمر رضي الله عنه: إنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان يتألّفكما والإسلام يومئذٍ ذليلٌ وإنّ اللهَ قد أعزّ الإسلام، فاذهبا فاجهدا جهدكما لا أرعى الله عليكما إن رعيتما))، في سنن البيهقي الكبير7: 20، وعليه فإن سهم المؤلّفة قلوبهم باقٍ ولم يسقط، فإن توفر شرط التأليف أخذوا سهمهم وإلا فلا، كما أنه إذا لم يتوفر شرط الفقر في إنسان فلا يستحق الزكاة، ومتى توفر شرط الفقر فيمن يستحقّ أخذ من الزكاة.
imam icon

أرسل سؤالك إلى المساعد الذكي

إذا لم تكن الإجابات السابقة مناسبة، يرجى إرسال سؤالك إلى المفتي عبر