السؤال
لدى مبلغ من المال أكرمنى الله به لأداء فريضة الحج، ولا أستطيع الآن بمفردي مع العلم أنى أتممت (٥١) عام فليس لى فرصة الآن، ووضعت المال فى بنك، وزوجي لا يعلم به، فهل من الصواب أن أضع الفوائد لسد قرض الزوج فى شراء مسكن، مع العلم أنه يتأخر فى سداد أقساطة وتتراكم عليه الديون، أو بمعنى آخر أسد بفائدة مالى غرامة زوجى، ولا أستحل الفوائد لنفسى ولا لأولادى؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: يحرم عليك وضع مالك في بنك ربوي، إن كان يوجد في بلادك بنك إسلامي، وعليك التخلص من الفوائد التي حصلت عليه بالتصدق بها على غير زوجك، وإن كنت في بلد غير إسلامي جاز وضع مالك في بنك ربوي للضرورة وعليك أيضاً التصدق بهذه الفوائد، والله أعلم.