السؤال
إذا تزوجت المرأة في الدنيا بأكثر من رجل فمع مَن تكون بالجنة؟ وإذا كانت لا تحب زوجها، ولا تريد رؤيته في الجنة، هل لها الخيار بهذا؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: ورد في الأثر عن النبي :«أيما امرأة تُوفي عنها زوجها، فتزوجت بعده، فهي لآخر أزواجها» في المعجم الأوسط3: 275.
وفي الحديث: عن عوف بن مالك يقول: «صلَّى رسول الله على جنازة فحفظت من دعائه وهو يقول: اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله داراً خيراً من داره، وأهلاً خيراً من أهله، وزوجاً خيراً من زوجه، وأدخله الجنة وأعذه من عذاب القبر أو من عذاب النار قال: حتى تمنيت أن أكون أنا ذلك الميت» في صحيح مسلم2: 663، وما سألت عنه من الأمور الغيبية، وما روي فيه إشارة لما سألت، والله أعلم.