الإجابة
أقول وبالله التوفيق: إنّه يُفرض رعاية الترتيب فيما شرع غير مكرر في ركعة: كالقيام والرّكوع، أو في جميع الصّلاة: كالقعدة الأخيرة؛ لأنّ ما اتحدت شرعيته يُراعى وجوده صورة ومعنى في محله؛ تحرزاً عن تفويت ما تعلّق به جزءاً أو كلاً؛ إذ لا يمكن استيفاء ما تعلّق به جزأً أو كلاً من جنسه؛ لضرورة اتحاده في الشّرعية، والإفراد بالشّرعية دليل توقف ذلك عليه. ينظر: شرح الوقاية ص 145، وفتح باب العناية 2: 232. والله أعلم.