الإجابة
أقول وبالله التوفيق: يكون كله نفاس؛ لأن الطهر المتخلل بين الدمين في النفاس والحيض لا يفصل بينهما، ويجعل كالدم المتوالي، ينظر: منهل الواردين وذخر المتأهلين ص45-46، وشرح الوقاية ص122، وغيرها، والله أعلم.