السؤال
نحن نعيش في دولة أوروبية، والمسجد عندنا يُسمى مركز إسلامي، لكن في هذا المركز تقام الصلوات الخمس وصلاة الجمعة والعيدين، وفيه مدرسة يتلقى فيها الطلاب اللغة العربية ودروس الدين والقرآن، لكن الفتوى لدى أهل العلم في المدينة بجواز دخول المسجد (المركز الإسلامي) للحائض والنفساء ((طالبات...ومدرسات)) بحجة أنه مركز إسلامي وليس بمسجد، فما راي أهل العلم؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: إن كان له إمام ومؤذن، فهو مسجد، وله حكم المسجد، ويمكن أن يكون فيه موضع للنساء يتعلمن فيه، ولا يكون له حكم المسجد، فيجوز دخول الحائض لهذا الموضع لا للمسجد؛ للإجماع على عدم مكث الحائض في المسجد، والله أعلم.