السؤال
تقدم ابني لخطبة بنت، لظنّنا أنها مطلّقة، و إذ اكتشفنا أنها مهجورة من قبل زوجها من قبل ست سنوات، وأنها ما زالت تسير بقضية طلاق مع زوجها، وكانت تاركة لبيتها ثم عادت له دون علاقة زوجية، واختارت الهجران بأن يهجرها زوجها، على أن ترجع للبيت من أجل أطفالها الاثنين، وبعد اكتشافنا قالت: أنا لست مطلقة رسميًّا، لكن أنا شرعًا مطلقة، وأنهيت العدة من ست سنوات مع العلم أن زوجها لم يتلفظ لفظ الطلاق ،هكذا قالت، وبما أن ابني تقدم لها قالت سوف أجدد قضية الطلاق، الآن هل نحن آثمون ويقع علينا إثم أو على ابننا بأننا تقدمنا لها وهي غير مطلقة؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: لا يصح اعتدادها دون طلاق، والعدة تبدأ من وقت الطلاق لا من وقت الهجران، ولا يجوز خطبتها أو الكلام معها في موضوع الزواج ما لم يتم الطلاق وتنتهي العدة، والله أعلم.