السؤال
امرأة زوجها كان مسافراً، وتكرر خروجها من بيتها دون إذنه وسافرت كذلك دون علمه، ثم تابت إلى الله تعالى واستغفرت وامتنعت عن هذا الفعل، هل من الواجب عليها إخباره بفعلها مع العلم أن هذا سَينشأ عنه مشاكل؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: تأثم المرأة بخروجها من بيت زوجها دون علمه إن لم يأذن لها دلالة أو صريحاً، ولا يلزمها أن تُخبره إن تابت من ذلك؛ لئلا يتسبب بمشاكل كما تفضلت، والله أعلم.