السؤال
أنا شاب عندي وسوسة، وهي إذا قمت لأتوضأ أمضي الوقت الكبير بين الحمام والمتوضأ لأني أعاني من كثرة خروج الريح، وأحياناً يخرج الريح أوقات الصلوات، ولا أصدق متى أمسك وضوئي كي أذهب إلى الصلاة، وهنا تبدأ مشكلة جديدة، في الصلاة أعاني من توتر شديد وخاصة في قراءة الفاتحة، حتى بلغ الأمر أن يسألني أحد أصدقائي قائلاً: هل تخوض غزوة وأنت تقرأ الفاتحة؟ من شدة ما يظهر على وجهي من التشنج أثناء القراءة، وهذا بدوره يؤدي إلى فقدان الوضوء الذي قد خضت معركة في تحصيله، وكل هذا بدوره أدخلني مرحلة من الاكتئاب أفضت إلى إضاعة الصلاة، حيث أن الصلاة خرجت من كونها رحمة إلى كونها كابوساً يوقف كل حياتي - بسبب التوتر والوسوسة، فما الحل؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: لا حاجة لهذه الوسوسة، وعليك أن تتعلم الفقه لتخرج منها، فهي نتجية عدم المعرفة بالأحكام الفقهية، والأمر سهل جداً، فيكفيك أن توصل الماء إلى أعضاء الوضوء ولو مرة واحدة بدون التفات إلى أي شيء آخر، ولا يعتبر خروج الريح ما لم تسمع الصوت أو تشم الراحة، وعليك الاستعانة بالله تعالى، والله أعلم.