السؤال
هل يجوز أن يُختم القرآن عن روح أكثر من شخص، وهل يصل الأجر كاملاً لكل شخص، وهل يجوز الإشراك في نية القراءة بنية ختمة القرآن برمضان مع النية عن روح فلان وفلان؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: المرجو من الله تعالى القبول لكل مَن يهدى لهم القرآن بلا نقصان لهم ولا لمن أهدى أيضاً؛ لأنه الله أكرم الأكرمين، وقصد ختم القرآن لا ينافي نية أن يكون أجره وثوابه لأحد، فيصح، والله أعلم.