السؤال
إذا كان مهر امرأة عند كتب الكتاب ليرة مبروزة؛ لكن عند حفل الزواج قدم لها الزوج تلبيسة ذهب أخرى، فهل تكون هذه التلبيسة من حقها تابعة للمهر أم أنها من حقه؟ وهل يأثم إذا أخذها بدون إرادتها أم هي تأثم إذا قالت أنها من حقها؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: سواء اعتبرت من المهر أم هدية، فهي من حق المرأة، ولا يحق للزوجة استردادها، ولا يحل له أخذه، وإن أخذها يجب عليه إعادتها لأنها دين عليه لها، والله أعلم.