الإجابة
أقول وبالله التوفيق: لزمه اعتكاف شهر أي شهر كان، متتابعاً في الليل والنهار، بخلاف ما إذا نذر صوم شهر ولم يشترط التتابع، ولا نواه، فإنّه يخير إن شاء فرّق وإن شاء تابع، والفرق بينهما أنَّ الاعتكاف يدوم باللّيل والنّهار، فكان متّصل الأجزاء، وما كان متّصل الأجزاء لا يجوز تفريقه إلاّ بالتّنصيص عليه، بخلاف الصّوم، فإنّه لا يوجد ليلاً، فكان متفرّقاً، وما كان متفرّقاً في نفسه لا يجب الوصل فيه إلاّ بالتّنصيص، ينظر: الهدية العلائية ص185-186، والله أعلم.