السؤال
ما صحة الفتوى التي تقول: (يجوز للحائض المكث في المسجد إذا أرادت تعلم أو تعليم القرآن مثلا أو أي علم شرعي)؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: المكث في المسجد للحائض لا يجوز على المذاهب الأربعة، وإنما الخلاف في المرور، ولكن المسجد ما أعد للصلاة، وبالتالي سكن الإمام والمكتبة وغيرها لا تعد من المسجد، وفي عرف بلادنا ما يقام من مصليات للنساء في المساجد هي من أجل حوائج النساء، هي للدروس وتعليم القرآن؛ لأن النساء قليلا ما يصلين فيها، فمثلا تكون صلاتهن في الجمعة أو التراويح، ولا يصلين الصلوات الخمسة، فكان الاستخدام الأساسي لهن في غير الصلاة، وبالتالي يمكن اعتبار مصليات النساء ليست بمسجد، فيجوز للحائض الدخول والمكث فيها، والله أعلم .