حكم مقدار المعفو عنه من النجاسة

السؤال
كيف نوفق بين مقدار النجاسة التي بقدر الدرهم بأنه معفو عنها، وحديث رسول الله  عندما مر على قبرين فقال: «إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير، أما أحدهما فكان لا يستبرئ» أو قال: «لا يستتر من البول، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة».
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: وجود العفو لا ينفي الكراهة، ويترتب الإثم في ذلك إن كان قادرًا على رفع النجاسة، ولكن كلامنا في العفو في صحّة الصلاة، والحديث يمكن أن يحمل فيما يزيد عن هذا المقدار أيضا، والله أعلم.
imam icon

أرسل سؤالك إلى المساعد الذكي

إذا لم تكن الإجابات السابقة مناسبة، يرجى إرسال سؤالك إلى المفتي عبر