السؤال
شخص نشر أمور كفر في حال ردته والعياذ بالله ، ثم تاب إلى الله تعالى ونطق الشهادتين ورجع للإسلام، هل بقاء هذه الصفحات والفيديوهات التي تروج للكفر أو الكلام الذي نشره أو أي شيء فعله دعوة للكفر والعياذ بالله، يعني أنه لا يكون إسلامه مقبولًا إلا إذا محى كل هذه الآثار، أم يكفي في إسلامه الرجوع إلى الله تعالى والتوبة ولو بقي آثار هذه الصفحات منتشرة؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: إسلامُه صحيحٌ وإن بقي آثار أفعاله الكفرية، ويُستحسن له أن يَسعى سعياً حثيثاً في إزالتها، والله أعلم.