السؤال
سمعت حديثاً للنبي : «إن شر الناس منزلة يوم القيامة من يتقيه الناس مخافة لسانه» يتقيه أي: يحذرونه ولا يقربونه، بناء على ما سمعته تقول: هناك أناس يسألوني أسئلة لا علاقة لهم بها، فأرد عليهم لأسكتهم؛ حتى لا يتدخلوا في خصوصياتي أكثر، فهل ردي عليهم يدخل في الحديث المذكور؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: روي في البخاري(15: 364): عن عروة بن الزبير أن عائشة أخبرته أنه استأذن على النبي رجل فقال: «ائذنوا له فبئس ابن العشيرة أو بئس أخو العشيرة فلما دخل ألان له الكلام فقلت له يا رسول الله قلت ما قلت ثم ألنت له في القول فقال أي عائشة إن شر الناس منزلة عند الله من تركه أو ودعه الناس اتقاء فحشه».
ومن حقك أن لا تطلعي كل أحد على خصوصياتك، وترد عليه بما يناسب ذلك مع الأدب والتلطف، والله أعلم.