الإجابة
أقول وبالله التوفيق: إن كتابة المصحفِ إذا كان موضوعاً على لوحٍ بحيث لا يمسُّ مكتوبَه، فعند أبي يوسفَ: يجوز؛ لأنه ليس بحامل، والكتابة وجدت حرفاً حرفاً، وإنه ليس بقرآن، وقال محمد: أحب أن لا يكتب؛ لأن الكتابة تجري مجرى الحروف، ينظر: درر الحكام 1: 20، وشرح الوقاية ص126 ، والله أعلم.