الإجابة
أقول وبالله التوفيق: لو قرأ السورة في الأخريين لا سهو عليه؛ لأنهما محلّ الذكر. ينظر: رد المحتار 1: 504-505، والهداية 1: 517، وفتح القدير 1: 516-517، والعناية 1: 516-517، ودرر الحكام 1: 154، والله أعلم.