السؤال
إذا رغب الشخص في صلاة قيام الليل أن يقرأ من الهاتف المحمول لسهولة حمله وجَودة الإضاءة في العتمة، ما حكم هذا الفعل؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: القراءةُ من المصحف مختَلفٌ فيها بين الكراهة والبطلان، والحركة بسبب مسك الهاتف تزيد الكراهة، والله أعلم.