الإجابة
المنكوس أن يطوف بعكس طواف الناس صحيح لكن ترك واجباً فيعيد ما دام في مكة، وإلا فعليه دم، ففي النهاية4: 55: «لو أخذ عن يساره وهو الطواف المنكوس فطاف كذلك سبعة أشواط يعتد به طوافه عندنا ويعيده ما دام بمكة، وإن رجع إلى أهله قبل الإعادة فعليه دم»، وقيل: يكره، ففي شرح المجمع 3: 130: «فلو أبتدأ يسارًا وهو الطواف المنكوس أجزأ مع الكراهة؛ لأنه أتى بأصل الطواف، ولم يأت بالهيئة المسنونة».