السؤال
شخص يسمع دروساً دينية لإنسان قُدِح في كلامه وفهمه لأمور الدين إلا أنه يقتنع لسماعه له؛ لأنه يأتي بأدلة من القرآن الكريم، واحتار بقول الآخرين، ما حكم سماعه له؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: إن كان الشخص يلتزم بمنهج أهل السنة فيدرس مذهبًا فقهياً من الأربعة يُسمع له، وإلا فلا، والله أعلم.