السؤال
يقوم بعض الناس بتأجير أرضه إلى مزارع لزراعتها بنبات التبغ (الدخان)، وذلك؛ لأنَّ الأرض بعد زراعتها بالتبغ، تكون خصبة بشكل كبير؛ لأنَّ التبغ يحتاج لكميات كبيرة من المياه والكثير من الأسمدة بالتالي يجعل الأرض خصبة بشكل كبير، ليزرعها صاحبها بعد ذلك بالقمح أو الشعير أو غير ذلك، مما تنتج أضعاف عن غيرها من الأراضي، فإذا قدّم الأرض فقط، والمزارع قدّم البذر على أن يكون مستأجراً للأرض، أو يكون على صاحب الأرض الأرض والبذر، والمزارع يكون عليه العمل مقابل نسبة من الخارج بحسب الاتفاق بينهما، فما حكم هذه المزارعة خصوصاً إذا ثبت أن التبغ ليس له أي استخدام مباح؟
الإجابة
يكون عقد المزارعة عقداً صحيحاً مكروهاً كراهة تحريم لكل من العاقدين، وكلُّ منهما آثم بإجرائه، و الكسب لهما خبيث يجب التخلص منه؛ للضرر الكبير الحاصل من التبع، والله أعلم.