السؤال
ما حكم حقن الوريد بالمخدر، وهو عقار سريع المفعول للصائم، بحيث ينام الإنسان في ثوان معدودة، ثم يتم إدخال أنبوب مباشر إلى القصبة الهوائية عبر الأنف، ليتمّ التّنفس عن طريق الآلة، وممكن يتم أيضاً إدخال غازات التخدير المؤدية إلى فقدان الوعي فقداناً تاماً؟
الإجابة
إعطاءُ حقن التخدير في الوريد لا يُفطر؛ لكون ليس بمنفذ معتبر، لكن ما بعدها من مراحل من وضع أنبوب في قصبة يُفطر إن كان مُبتلاً، وكذلك إن أُدخلت غازات للتخدير من خلال الأنبوب فإنها مفطر؛ لدخولها من منفذ معتبر، والله أعلم.