الإجابة
أقول وبالله التوفيق: يجب تعيين التكبير لافتتاح كل صلاة، ويُكره الشروع بغيره تحريماً؛ لأنّه تركٌ للواجب، إلا إذا كان لا يحسنه بأن كان ألثغ يقلب الراء لاماً أو غيناً. ينظر: المراقي ص252، والدر المختار ورد المحتار 1: 315، وحاشية الطحطاوي ص252، والله أعلم.