السؤال
مطلقة كانت زوجة ثانية، وكان بينها وبين طليقها شراكة فأعطاها مالًا، وكان هناك زيادة في المال لا يعرف بها، و عندما عرفت زوجته الأولى بزواجه خيرته بينها وبين ضرتها، فطلق الزوجة الثانية لأنها لم تنجب أولادًا ، هل وقع عليها ظلم بفعله هذا؟ وماذا تفعل بالمال الزائد معها مع أنه أخذ منها أشياء على شكل هدايا، ولم يعطها شيء؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: عليها إرجاع كل المال الزائد له عندها، وتحتسب عند الله تعالى ما وقع عليها من ظلم منه، والله أعلم.