حكم ترك أقوال العلماء والاكتفاء بالقرآن والسنة

السؤال
كيف نردُّ على من يقول: أنا أتبع القرآن والسنة النبوية، ولا داعي لي للعلماء، ويستشهد بحديث «أرأيت إن صليت وأديت الزكاة أدخل الجنة»، ويقول: مالي بالعلماء؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: القرآن والسنة نحتاج لفهمٍ لهما في عبادتنا وغيرها، فإن لم نأخذ بأقوال المذاهب الفقهية التي وضعت قواعد محكمة في تفسير نصوص القرآن والسنة، فإننا سنفهمهما بغير قواعد وأصول، وإنما نعتمد على الهوى؛ لذلك قال ابن عيينة: الحديث مضلة إلا للفقهاء؛ لأنهم يستندون في الفهم للقواعد والأصول، وهذا معنى قوله تعالى: {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون}، فهذا أمر من الله تعالى أن نرجع للفقهاء في الفهم للنصوص لا إلى أهوائنا، وقال تعالى: {وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ}[النساء:83]، فهو بيان بوجوب الرد للفقهاء حتى يستنبطوا لنا الأحكام، والله أعلم.
imam icon

أرسل سؤالك إلى المساعد الذكي

إذا لم تكن الإجابات السابقة مناسبة، يرجى إرسال سؤالك إلى المفتي عبر