السؤال
امرأة اختلفت مع زوجها فحلف عليها زوجها يمينًا بالحرام إن تواصلت مع أحد الأشخاص أن تكون طالقًا وتذهب لبيت أهلها، فتواصلت المرأة مع هذا الرجل بعد ذلك مرة واحدة لتحذيره من أن زوجها قد يؤذيه، وعندما سألت زوجها عن نيته من اليمين أكثر من مرة أجاب بأنه قصد منعها لحماية بيته ولم يقصد الطلاق، وهي الآن خائفة أن تكون قد وقعت في الحرام، علمًا أنها في بيته وعلاقتها معه جيدة ولا تستطيع إخباره بأنها تواصلت مع ذلك الشخص، ما حكم يمين زوجها، وهذا الأمر من شهرين، وقد قربها أكثر من مرة في هذه الفترة؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: إن تحقق شرط الطلاق الذي علق عليه يقع الطلاق، ولكن عليها التواصل مع المفتي مباشرة وتشرح له الصورة كاملة حتى يبين له الحكم، والله أعلم