السؤال
كنت قد أخذت قرضًا من أحد البنوك الربوية، وتبتُ إلى الله تعالى بعدها، وجعلت منه في تجارة مع رجل آخر بمشروع حلال، فجاءني أرباح من هذا المال، فما الأفضل للمال الذي جاء هل أسدّ به البنك، أم أبدل المال الذي عند التاجر ثم أسدّ البنك؟
الإجابة
المال الذي أُخذَ من البنك ربا وأرباحه تكون خبيثة لا يجوز الانتفاع بها، يقدّرها صاحبها ويتصدّق بها، وعليك بالمسارعة في سدِّ القرض للبنك لإنهاء الإثم، ونسأل الله تعالى لك قبول التوبة