السؤال
بعض أقربائي الذين لا يتبعون أي مذهب بحجة أنه في لأصل لا توجد مذاهب أيام رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ويطبقون ما هو أسهل في كل شيء، ما الحكم في هذا؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: هذه الأمر مضر جدا بصاحبه، فلا يكاد أن يعرف معه حكما شرعياً، بل يلعب به هواه كيف شاء، ويخاف على صاحبه سوء العاقبة؛ لأنهم قالوا: ترك المذاهب أوله سفسطة وآخره زندقة، والله أعلم.