أقول وبالله التوفيق: يكره القسَم بالحقّ لأيٍّ كان؛ لأنّه لا حق لشيءٍ على الله تعالى، والله أعلم.
إذا لم تكن الإجابات السابقة مناسبة، يرجى إرسال سؤالك إلى المفتي عبر