الإجابة
أقول وبالله التوفيق: الأصل في المذهب القراءة غيبا، فعند أبي حنيفة تبطل الصلاة بالقراءة من المصحف، وتكره عند أبي يوسف ومحمد، فكان العمل في القراءة على الحفظ، لكن المسألة مختلف فيها، ولا يترك خير القيام والختم لوجود الاختلاف الفقهي فيها بين المذاهب، والله أعلم