السؤال
ما الحكم لو صلّوا جماعةً في حي في منزل أو في مسجد منزل بدون أذان وإقامة؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: إن أُخبروا بأذان الناس وإقامتهم أجزأهم، وقد أساءوا بتركهما؛ لأن أذان الحي يكون أذاناً للأفراد ولا يكون أذاناً للجماعة. ينظر: البدائع 1: 152-154، والله أعلم.