الإجابة
أقول وبالله التوفيق: إن أخرج الولد بشق البطن لا يكون نفاساً، إلا إن سال الدم من الرحم من القبل، فإنها تكون نفساء، وإلا فذات جرح، ينظر: البحر الرائق 1: 229، ومنهل الورادين ص34، وغيرها، والله أعلم.