أقول وبالله التوفيق: الرحمة حقّ من طلبها وأخذ بأسبابها، وهو من أسلم، وغيره محل لسخط الله تعالى، والله أعلم.
إذا لم تكن الإجابات السابقة مناسبة، يرجى إرسال سؤالك إلى المفتي عبر