الإجابة
أقول وبالله التوفيق: حكم الحجاب فرض على كل مسلمة بالغة عاقلة، وإن تركت الحجاب مع وجود الشروط، فهي مرتكبة لكبيرة عظيمة في كشف عورتها أمام الأجانب، وهي ممن يجاهر بمعصية الله تعالى، ويلحق ضررًا بالمسلمين، فيخشى أن يطبع الله تعالى على قلبها فلا تهتدي لإصرارها على المعصية، وعليها المبادرة في التوبة لله تعالى، والله أعلم.