أقول وبالله التوفيق: يستحب أن يسبق الجماع مقدماته حتى تحصل الكفاية عند كل من الزوجين، وبدون مقدمات خلاف الأولى، والله أعلم.
إذا لم تكن الإجابات السابقة مناسبة، يرجى إرسال سؤالك إلى المفتي عبر