السؤال
رجل طلق امرأته، وأراد أن يرجعها، ولكنها رفضت، فقال لها: أنتِ محرمة علي الآن وأريد أن أغتصبك، وقام باغتصابها بنهار رمضان وهي صائمة، وأرسلها لأهلها، وهي عندهم من وقتها أي ما يقارب خمسة أشهر، فما حكم ذلك؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: الجماع في رمضان كبيرة عظيمة وعليه كفارة الجماع، ولا كفارة على المرأة لأنها مكرهة على ذلك، ويعتبر مراجعاً لها بسبب هذا الجماع، فهي زوجته، والله أعلم.