السؤال
أنا وزوجي فعلنا عمرة ورجعنا من مكة إلى المدينة بعد الفجر وأفطرنا أثناء الرجوع، وعندما وصلنا إلى المنزل حصلت العلاقة الزوجية، فهل علينا كفارة على ذلك؟ مع العلم أني لا أعلم الحكم في ذلك لأني اعتقدت أننا لسنا صائمين ولن نؤثم على هذا؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: سفركم لأداء العمرة يبيح لكم الفطر في مكة والمدينة إن لم تكن مدة الإقامة في أحدهما خمسة عشر يوماً، والمفطر يُباح له الطعام والجماع، والله أعلم.