السؤال
هل هناك اختلاف بين المذاهب في مثل هذه المسائل كأحكام الطهارة والصلاة والوضوء ؟ وهل يأثم من يتنقل بينهم في الأخذ أيهما أيسر عليه؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: هناك اختلافات في هذه المسائل بين المذاهب الأربعة لاختلاف أصولهم، ولا يجوز لشخص أن ينتقل بين المذاهب الأربعة لأخذ الأيسر؛ لأنه اتباع الهوى، فلا يجوز إلا في ضرورة، وعليه أن يقلد ويلتزم مذهبًا واحدًا، والله أعلم.