الإجابة
أقول وبالله التوفيق: هو من المباحات؛ لأنَّ هذه الأمور من المستحسنات بين البشر، وفيها نشر للفضيلة والصفات الكريمة، فتوافق رسالة الإسلام، فعن ابن عباس ، قال: « لما قدم النبي المدينة وجد اليهود يصومون عاشوراء، فسئلوا عن ذلك، فقالوا: هذا اليوم الذي أظفر الله فيه موسى، وبني إسرائيل على فرعون، ونحن نصومه تعظيماً له، فقال : نحن أولى بموسى منكم، ثم أمر بصومه» في صحيح البخاري5: 70، فلمّا كان ما يفعلونه خيرٌ وصلاحٌ، فعله النّبيّ وأمر به، ولم يمتنع عن فعله؛ لكونه من التَّشبه بهم، وهكذا الحال في كلِّ الخيرات والصالحات، والله أعلم.