السؤال
من لم يكن مجتهداً مطلقاً واجتهد في مسالة سواء أخطأ أو أصاب هل نقول عنه فاسق أو ما هو حكمه؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: من لم يكن مجتهداً لا يجوز له الاجتهاد، وهو مرتكب لكبيرة بالتلاعب في دين الله تعالى، وهو على خطر شديد؛ لأنه يحرم ويحلل من نفسه، والله أعلم.