تنويه: تمت ترجمة هذه الفتوى بواسطة الذكاء الاصطناعي.
السؤال
زوجة اشتكت على زوجها تطالب بنفقتها ونفقة أولادها، وكانت في تلك الفترة في بيت أهلها، وقضى لها القاضي بالنفقة من راتب زوجها كل شهر، لكن بعد فترة من الزمن رجعت لزوجها وهو الآن ينفق عليهم، وعلى الزوج ديون ويطالبه بها اصحابها ، ولكن بسبب اقتطاع النفقة من الراتب لا يستطيع السداد، فهل هي آثمة لأن النفقة مانعة من وصول حقوق الناس، بحيث لا يستطيع أصحاب الديون أخذ حقوقهم من الراتب؛ لأن القضاء لا يسمح؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: نفقة الزوجة والأولاد من الحاجيات الضرورية وهي مقدمة على الديون في الحياة والممات، وإن كانت في راتب فائض يمكنه سداد الدين من خلاله ويستغل قضاء القاضي لزوجته لإضاعة حقوق الآخرين، فالزوج والزوجة آثمون بهذا التَّصرُّف، والله أعلم.