الإجابة
أقول وبالله التوفيق: هذه عقيدة النبي صلى الله عليه وسلم، وعقيدة الصحابة والتابعين، وعقيدة أبي حنيفة وأصحابه، لكن من دافع عنها مقابل الفرق الأخرى كالمعتزلة إمامُ الهدى أبو منصور الماتريدي، فنسبت له حججاً لا وضعاً في مقابل العقائد الفاسدة، وعليها عامة المسلمين في التاريخ، والله أعلم.